مكي بن حموش
8257
الهداية إلى بلوغ النهاية
تقاض « 1 » السماوات « 2 » سماء ( سماء ) « 3 » ، كلما قيضت « 4 » سماء عن أهلها كانت / أكثر من أهل السماوات « 5 » التي تحتها ومن جميع أهل الأرض بضعف ، فإذا مروا على وجه الأرض فزع إليهم أهل الأرض فيقولون ، لهم مثل ذلك ، ويرجعون إليهم مثل ذلك ، حتى [ تقاض « 6 » السماء ] « 7 » السابعة ، فلأهل السماء السابعة أكثر من أهل ست سماوات ومن جميع أهل الأرض بضعف ، فيجيء اللّه عزّ وجل فيهم وجميع الأمم جثيّ [ صفوف ] « 8 » ، وينادي مناد : ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم ، ليقم الحمادون « 9 » للّه « 10 » على كل حال . قال : فيقومون فيسرحون إلى الجنة ، ثم ينادي الثانية : ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم ، أين الذين كانت تتجافى « 11 » جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون « 12 » ؟ فيسرحون إلى الجنة ، ثم ينادي الثالثة : ستعلمون اليوم من أصحاب الكرم ، أين الذين كانوا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللّه وإقام
--> ( 1 ) أ : تقبض : ث : تقاضي . ( 2 ) أ : السماء . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) أ : قبضت . ث : قضيت . ( 5 ) ث : السماء . ( 6 ) أ : تقبض . ( 7 ) م : تقاض أهل السماء . ( 8 ) في جميع النسخ : صفوفا . والتصويب من جامع البيان : 30 / 186 . ( 9 ) أ : الحامدون . ( 10 ) أ ، ث : اللّه . ( 11 ) أ : تتجافوا . ( 12 ) أ : وطمعا الآية . ويقصد الناسخ بذلك الآية 16 من سورة السجدة قوله تعالى : تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ .